تحولت من ابنة عائلة ثرية إلى ابنة مزارعين، وعادت إلى الريف لتبدأ حياتها من الصفر. بفضل مهاراتها في الطهي وذكائها التجاري، صنعت الصابون وباعت البضائع وطورت حلويات جديدة، فلم تساعد عائلتها على سداد ديونها الخارجية فحسب، بل جعلت المنزل الذي كان خالياً يزدهر يوماً بعد يوم. كما أصبح الرجل الغامض الذي أنقذته في حادث عرضي رفيقاً في طريقها. تدعمت الأسرة بعضها بعضاً، فعاشت أيامها الريفية البسيطة بحيوية وأمل.