في المدرسة الثانوية، أصبحت يوكو هدفًا لتنمّر إلكتروني دنيء من زملائها ساوري وساتومي وريوجي. حين نشروا صورًا فاضحة لها على الإنترنت، أصيبت بجرح عميق في النفس وفقدت كل ما هو ثمين لديها. ——وبعد عشر سنوات. قررت يوكو، التي أصبحت الآن مالكة فندق فاخر، إقامة حفل لمّ شمل في فندقها. لكن لم يكن ذلك مجرد لقاء حنيني عابر. بل كان مسرحًا لخطة انتقام محكمة ومتقنة، موجّهة ضد الثلاثة الذين عذّبوها في الماضي. خلف القاعة الباهرة، كانت تدور دوّامة من الغيرة والصراع على السلطة وعلاقات حب متشابكة. وعندما علمت يوكو أن ساوري وساتومي وريوجي ما زالوا غارقين في علاقات سامة، بدأت ببثّ مباشر يستخدم كاميرات خفية وفخاخًا بارعة لكشف أسرارهم المظلمة. ستارة الانتقام ترتفع الآن بهدوء——.