شرط حصول العفريت إيليجا، ساكن المصباح، على حريته كان زواجًا تعاقديًا لمدة خمس سنوات من الآنسة كريستين. بعد أن أصبح إنسانًا، ظل يدعمها في الخفاء رغم نظراتها الباردة والمتعالية، وساعدها على أن تصبح مديرة تنفيذية بارعة. كان يؤمن بأنها ستنظر إليه يومًا ما، لكن مع اقتراب انتهاء العقد، يظهر حبيبها السابق. وفي اللحظة التي يرى فيها ابتسامتها التي لا تُظهرها له أبدًا، ينكسر شيء بداخله تمامًا. فهل يتمسك بحب بلا مقابل ويبقى بجانبها، أم يطلقها ويبدأ حياته الخاصة؟