أثناء سهر السيدة شين، زوجة ماركيز، للعزاء على زوجها المتوفى، تظهر لها فجأة ترجمة غامضة تكشف أن زوجها لم يمت في الحقيقة، بل يختبئ الآن داخل التابوت مع زوجة أخيه الأكبر في لقاء آثم. في مواجهة هذه الخيانة المدبرة منذ زمن، تتحرك السيدة شين بذكاء: تفتح أبواب القصر على مصراعيها وتدعو الضيوف، وتكشف فضيحة الاثنين أمام الجميع خطوة بخطوة، ثم تستغل الجنين الذي لم يولد بعد لإجبار حماتها على الاستسلام، وتأمر بنفسها بكأس من السم تنهي حياة الخائن. في النهاية، تمضي السيدة شين بدهائها لتزيل كل العقبات وتسيطر وحدها على شؤون القصر، لتعيش حياة بطلة واعية باردة لا ترحم.