كرّست لاكسانا وزوجها حياتهما لتربية ابنهما ويتشاي حتى كبر، لكنه هو وزوجته ميثيني استغلاها بحجة "وضع الحدود". ثم توفي زوجها مكسور القلب. وبعد أن أُعيدت لاكسانا إلى الحياة، انفتحت عيناها، فتمسكت بمبادئها وردّت عليهم، واستعادت ممتلكاتها، وكشفت الحقيقة، وفي النهاية قطعت علاقتها بابنها العاق وتبرعت بكل ثروتها للأعمال الخيرية، في تجسيد لجوهر البرّ الذي يفوق كل الفضائل.