توفي مسنّ يعيش وحيدًا في منزله إثر نوبة قلبية مفاجئة بسبب مرض الشريان التاجي. كانت زوجته تعيش في المدينة لمساعدة ابنها على رعاية أطفاله، ولم تتمكن من العودة إلى القرية طوال عشر سنوات، حتى وصلها خبر وفاة زوجها المأساوي. غرقت في الحزن، لكنها اكتشفت أن ابنها، بعد تحريض من زوجته وحماته، لم يكتفِ بحظر رقم والدته، بل تذرّع بمشاغل العمل مرارًا لتفادي حضور الجنازة. فخاضت معركتها وحيدة. وأخيرًا، وبحضور الجميع، خضع الابن لعقاب العائلة، بينما اقتادت الشرطة زوجته وحماته بتهمة ارتكاب جرائم. وبعد عام، أبدت زوجة الابن ندمًا صادقًا، فاختارت أن تسامح، واستعادت الأسرة روابطها وسط الحزن.