تروي قصة «أمي وأبي: أصبحت الذئب المتوحش الذي اشتقتما إليه» حكاية إيلارا، وريثة سلالة الذئب الأبيض العريقة التي تمتد لألف عام في قبيلة الذئاب. رقيقة القلب وطيبة الفطرة، تحتقرها والداها — ألفا القبيلة ولوناها — ويعاملانها بقسوة، ويدفعانها إلى أن تكون قاسية ومتعطشة للدماء، حتى يطرحاها في كولوسيوم قمر الدم المليء بذئاب ضارية مجنونة كي «تتصلب». أما ليرا، الفتاة البشرية المتبناة، فهي في السر ابنة الساحرة المظلمة. تستخدم السحر الأسود لتزوير روح ذئب، وتنتزع من إيلارا حقها في الوراثة، ثم تطعنها بوحشية حتى الموت في الكولوسيوم بخنجر فضي. تحوّل الساحرة المظلمة جثة إيلارا إلى دمية ميتة لا وعي لها تُجبر على القتل، وتُخفي الحقيقة بزعم أن إيلارا «تطورت إلى ذئبة متوحشة» لتنال رضا والديها. ولا يدرك والداها الحقيقة إلا حين تنكشف، فيدركان أنهما دفعا ابنتهما الوحيدة — التي كانت وحدها قادرة على إنقاذ قبيلة الذئاب — إلى حتفها. وفي النهاية، يلقى كلاهما مصرعه وسط الندم والانتقام. حكاية موجعة عن انقلاب مقلق، تكشف عن يأس أن تُساء فهمك وتُهجر وتُضحّى بك من قبل فلذة كبدك، وتُظهر أن الندم المتأخر لا يستطيع أبدًا أن يشفي جراحًا لا رجعة فيها.