كان دائمًا متواضعًا ومتحفظًا، يتحمل سخرية الآخرين وازدراءهم. حتى جاء يومٌ حاولت فيه امرأةٌ نبيلةُ المقام، فاتنةُ الملامح، من كبار متصوفات العصر، إذ طغى عليها الغرور فعدّته حشرةً تُداس، فشهرت سيفها ووجهت إليه الإهانة. لكن وسط ذهول تلك المتصوفة ورعبها، رفع هذا «الفاشل» الضعيف رأسه ببطء، فانبعثت من جسده هيبةٌ إمبراطوريةٌ عتيقةٌ ترتجف لها السماوات والأرض!