ثلاث سنوات من إدارة ورشة تصليح سيارات دون خسارة، وفي نهاية كل عام يوزّع عشرين ألف يوان على كل فني كهدية. لكن رئيس قسم الميكانيكا اعتبر المبلغ قليلاً، فجمع رجاله وطالب بنصف الأرباح، مهدداً بالانتقال الجماعي واستئجار الورشة الكبيرة المقابلة لسرقة العملاء. فما كان من تشيان قوفو إلا أن أفرغ مدخراته واستأجر الورشة المقابلة البالغة ألفي متر مربع، وعلّق لافتة كبيرة كتب عليها «فريق تشاومينغ الأصلي»، ووزّع بطاقات يشيع فيها أن تشاومينغ على وشك الإفلاس، فاستقطب ثمانية من أصل اثني عشر فنياً. أما المالك لين تشاو فلم يدافع عن نفسه، بل انكبّ على توسيع ورشته حتى صارت ثلاثة أضعاف. وفي اليوم الثامن من الشهر الأول، افتُتح المتجران في اليوم نفسه، ومئة وثلاثون شاحنة ثقيلة زرقاء من طراز يوانهانغ لم يعلموا حتى آخر لحظة أن كل السيارات التي تصطف يومياً في هذا الشارع للتصليح هي أسطول شركة الشحن الخاصة بوالد المالك.