عائلة شين بأكملها وقعت ضحية ظلم، وابنتها شين جينغهونغ أصبحت جارية رسمية، لكنها وُلدت بقدرة خارقة على التواصل مع الصقور، إذ تستطيع التفاهم معها بالقلب. في الوحل روّضت الصقر الجارح، وفي حصن حدودي مهجور شكّلت حرس الصقور، وبواسطة صقور الحرب استطلعت أخبار العدو من على بعد آلاف الأميال، وأحبطت مكائد الأعداء مراراً. في مواجهة تلفيق ولي العهد وغزو دولة معادية، اقتحمت مع سرب صقورها بلاط العاصمة، وكشفت مؤامرة التواطؤ مع العدو، وبرّأت ساحة عائلة شين. من سجينة إلى جنرال ريش العنقاء، اتخذت الصقور حداً لها والقلب درعاً، حتى حافظت على سلام الوطن، لتؤكد أن صقور شين لا تعترف بالقفص أبداً.