تختفي حياة مايا بينيت بين ليلة وضحاها. لا يتعرف عليها زملاؤها في العمل، وتختفي سجلاتها، وامرأة أخرى تعيش بالفعل تحت اسمها. يقودها البحث عن إجابات إلى «الحياة الثانية»، منظمة غامضة مرتبطة بالهويات المفقودة والحياة المسروقة. لكن كلما تعمقت في البحث، أصبحت الحقيقة أكثر رعباً: ماذا لو كانت حياة مايا بينيت لم تكن لها من البداية؟