بعد طلاقه، ظن جوناثان ستيرلينغ أنه يعيش حياة مثالية مع زوجته الجديدة. لكنها سرعان ما كشفت عن وجهها الحقيقي الخبيث: إذ كانت تسيء سراً إلى ابنته، وتجبر والدته المسنة على العمل كخادمة، وتخونه مع أعز أصدقائها. وعندما يواجه عمل جوناثان خطر الإفلاس، تخطط للهروب بأمواله. وفي أدنى نقطة في حياته، تتدخل طليقته بأموال طائلة لإنقاذ شركته. وأخيراً يرى جوناثان الحقيقة، فيترك زوجته الحالية ويصالح طليقته.