أصيب الأب بجلطة دماغية مفاجئة ودخل في غيبوبة، وقبل أن يغيب عن الوعي، كتب بحروف مرتجفة على راحة يد ابنته كلمة «انتظر». حلّ موعد سداد قرض بقيمة 500 ألف، و600 جين من شاي الربيع الأول محتجزة في المخزن، والعائلة كلها تضغط لتصفيتها بأسعار منخفضة — لكن لين يوتونغ اختارت أن تراهن بكل ما تملك، وتنتظر توقيتًا لا يستطيع أحد سواها حسابه. رئيس العمال الذي يضغط على السعر ينشر الشائعات علنًا، وحبيبها السابق يختبر أوراقها بعرض سعر مرتفع، وشقيقها الأصغر اشتراه أحدهم ليبيع نصف المخزون خلسة — محاصرة من كل الجهات، استندت إلى بيانات ميدانية من سبعة وثلاثين منطقة شاي ومئات الأزواج من العيون، وحوّلت الأزمة خطوة بخطوة إلى نصر. وعندما قفز السعر من 1800 إلى 3800، وعندما انكشف حساب قديم يعود إلى ثلاثين عامًا، أدركت أخيرًا معنى ما كتبه والدها