كانت فالنتينا رينالدي ذات يوم «نايتشيد»، أخطر منظّفة في «الزنبق الأحمر»، والمرأة التي وعدها لوكا موريتي بأن يحبها إلى الأبد. لكن حين يحمي لوكا ميا الهشّة بدلاً منها مراراً وتكراراً، حتى يوقّع على عقاب وحشي ضدها، تختار فالنتينا المخرج الوحيد المتبقي: تدفع ثمن محو كل ذكرى عن «الزنبق الأحمر»، وعن لوكا، وعن المرأة التي كانت عليها. بعد ثلاث سنوات، تعيش بهدوء مالكةً لمكتبة في باليرمو، عاجزة عن تذكّر الرجل الذي دمّرها. وحين يجدها لوكا أخيراً، يدرك أن المرأة التي أحبّته قد ماتت بالفعل، وأن المرأة التي نجت لا تدين له بشيء.