تحكي هذه الدراما قصة نمو ونهوض الفتاة الريفية تشانغ يوي لينغ منذ طفولتها. وُلدت تشانغ يوي لينغ في الريف ونشأت في أرضه، وسمعت منذ صغرها أجدادها يروون بطولات الأسلاف وصلابتهم، ونمت بهدوء برفقة غابة الخيزران المنقوشة في نصب المعرض التذكاري. ومع خروجها من براءة الصغر، لم ترهب الفقر، وعملت بجد وصبر، وصقلت في البراري وتقلبات الزمن شخصية صلبة لا تستسلم ولا تنحني وتحفظ أصلها. وللمضي نحو مستقبلها، ودّعت موطنها لوفانغ الذي ربّاها، وخاضت وحيدة غمار المدينة.