بعد عودة الابنة الحقيقية الضعيفة المريضة، لم تصارع ولم تطالب بشيء، وتركت العائلة كلها تدلل الابنة المزيفة. ظن الجميع أنها لن تعيش هذا الشتاء، لكنهم لم يعلموا أن جسدها الهش الذي ينكسر من أدنى لمسة يخفي سراً مذهلاً قادراً على قلب العائلة بأكملها رأساً على عقب! وعندما انكشف السر، توسلت العائلة كلها طلباً للغفران، فشاهدوا كيف تمضي البطلة الواعية قدماً دون أي رجوع نحو حياة جديدة مشرقة!