كارثة مجهولة تجتاح المدينة، وتحوّل ازدهارها السابق إلى أرض قاحلة موحشة. يهرب لين يه، الرصين الحازم، وسو وان، اللطيفة الطيبة، معًا، باحثين عن بارقة أمل وسط الأطلال المحفوفة بالمخاطر. على طول الطريق يتفاديان الأخطار ويجمعان المؤن، وفي كل اختبار بين الحياة والموت يحرس كل منهما الآخر، فينمو بينهما الحب تدريجيًا. يصلان بشق الأنفس إلى مخيم الناجين، ليكتشفا أن تحت سكونه تتحرك تيارات خفية. دفاعًا عن الأمل، يقفان جنبًا إلى جنب لمواجهة الأخطار المتلاحقة، ويبذلان قصارى جهدهما للعثور على مخرج يقود إلى الفجر، كاشفين السر الخفي وراء الكارثة.