لطالما قيل لنورا أن تخفض رأسها وتلزم الصمت، باستثناء واحد فقط: فينس غرانت، زوجها. بعد انتهاء زواجهما التعاقدي عقب أفضل عام في حياتها، أُجبرت نورا على العودة إلى عائلتها المسيئة التي كانت تخطط لتزويجها من جديد. أما فينس، الرئيس التنفيذي الهادئ دائماً، فقد وجد نفسه يائساً لاستعادتها، رغم أنها تركته دون أن تنظر خلفها. وعندما رآها تنغلق مجدداً داخل قوقعتها التي استغرق منه عاماً كاملاً لفتحها، قرر أن الأمر قد تجاوز الحد. سواء بصفته أفضل "زوج سابق" على الإطلاق أو زوجها الحقيقي، بلا عقود، سيحميها بكل ما أوتي من قوة.