سمعت سيرافينا زوجها يخطط لتبديل طفلتهما بطفلة عشيقته. كان سيربي ابنة العشيقة بوصفها الحارسة الموعودة، بينما ستُسحق طفلتها هي حتى تصبح لا شيء. ابتسمت ولم تنطق بكلمة، ثم أعادت الأطفال إلى مكانهم. بعد ثمانية عشر عامًا، وقفت في الظلال تراقب زوجها يضرب ابنته حتى تسيل دماؤها، وتراقب إلقاءها في حفرة أفاعٍ، وتراقب عشيقته توسم وجه الفتاة بندبة دائمة. لم يعرفا قط أن الفتاة ابنتهما. كل تلك القسوة التي كانت موجهة لطفلة سيرافينا، صبّوها على ابنتهما. وفي يوم الصحوة، منحت سيرافينا أعداءها كل ما أرادوه، حتى كشفت الحقيقة أمام المملكة بأكملها. ابنتهم «المختارة» لم تكن لهم قط، والفتاة التي دمروها كانت تحمل دماءهم.