في ورشة ورقية ببلدة مائية، يستعدّ الفريق لمراجعة نافذة زخرفية ورقية كبيرة وعرضها، لكنهم يكتشفون شواذ: طبقة لامعة على الورق، وفتحات مكررة، وآثار طيّ معاكسة، ونموذجًا أصليًا مفقودًا. لا يتسرّع الجميع إلى الجدال، بل يفحصون عبر ترطيب الورق وطيّه وتمييز أليافه وفحص حوافه بضوء جانبي وإعادة القص بالظروف نفسها، فيتبيّن تدريجيًا أن أحدهم استبدل الورق اليدوي بآخر للحاق بالموعد وحفظ المكسب، وخلط قطعًا مقلّدة بالجملة. وفي مواجهة الحقيقة، يرمّم الفريق سيقان الزهور ويصحّح تناسق الألوان، بينما يحسّنون إجراءات الفحص العلني. في النهاية تُسحب القطع المقلّدة ويُعالَج الخطأ، وتصمد القصاصة الحقيقية بفضل حرفية متينة وأمانة، فتبقى الحرفة التقليدية حيّة في حفظ الأصيل