تروي القصة كيف تعود شيه تشيوي مع شقيقها الأصغر إلى تشاوتشينغ لتبرئة سمعت والدها الذي مات مظلوماً، وتدخل القصر بصفة باحثة تاريخية للتحقيق في قضية قديمة تتعلق بنقل الحبوب عبر القنوات. تنتقل علاقتها بالأمير الثالث شياو تشنغهينغ من الشك والمواجهة إلى التعاون جنباً إلى جنب، لكنهما ينفصلان عدة مرات بسبب الإخفاء ومكائد السلطة. ومع تورط القضية القديمة في ديوان الوزير ومؤن الجيش وألاعيب البلاط، تجد تشيوي نفسها مضطرة للاختيار بين العائلة والحقيقة والحب. وفي النهاية لا تبرئ عائلة شيه فحسب، بل تحوّل سعيها الشخصي للعدالة إلى إصلاح للنظام، وتواصل هي وتشنغهينغ مسيرتهما معاً، كلٌّ يحافظ على حدّه وصلابته، نحو حياة قادمة مشتركة.