كثير من الأطفال يكرهون الدراسة ويؤجلون المهام ويتشتت انتباههم ويشعرون بالنفور تجاه الواجبات المدرسية. يجرب الآباء كل الوسائل لكنهم يجدون صعوبة في تحسين الوضع. يضع مربٍّ جانباً أفكاره المسبقة ويتعمق بصبر في مشكلات الطفل الداخلية، ليبدأ خطة إرشاد تمتد ثلاثين يوماً. يحترم مشاعر الطفل ويصحح العادات السيئة تدريجياً، فيبدد المقاومة الداخلية ويعيد بناء الثقة في التعلم. يتمكن الطفل شيئاً فشيئاً من إتقان أساليب دراسية عملية ولم يعد يخشى القراءة، متحولاً من التعامل السلبي إلى السعي النشط، محققاً تغييراً مزدوجاً في العقلية والسلوك.