لم تعش تشن شويينغ يوماً لنفسها في حياتها؛ أرغمتها أمها على ترك الدراسة لتُعلّم أخاها، وكسر زوجها السابق ثلاثة من أضلاعها، وربّت ابنها وحيدةً، تشققت يداها من البرد، وادّخرت المال لتشتري لابنها بيتاً كاملاً. وبعد كل هذا العناء، اجتازت الامتحان سراً بـ720 درجة، وما إن وصل إشعار القبول حتى أدارت زوجة ابنها عينيها احتقاراً واتهمتها بأنها «لا تعرف حدودها»، وأوقفها أخوها عند الباب صارخاً إنها «قليلة الأصل»، ومزّق ابنها الإشعار أمامها وهو يزعق: «مكانك البيت، تطبخين وتنظفين وتربّين الأطفال، فما شأنك بالجامعة!» ثم أُدخل زوجها السابق المشلول إلى البيت، وسخر قائلاً: «في النهاية ما زلتِ هنا تغسلين عني قذارتي». الجميع كان يمتص آخر قطرة من دمها. فباعت بيتها الوحيد، وانطلقت بثبات إلى الجامعة.