ظنّت كلوي أن هروبها من قفص ساحر مظلم مهووس بها يعني فرصة ثانية للحياة. لكن «عائلتها» الجديدة غدرت بها، فاختطفتها لتقدّمها قربانًا في طقس محرّم يستهلك الحياة. والآن، وهي معلّقة فوق حوض من جرعة أكّالة ووجهها يذوب، لم يبقَ لها من أمل سوى رجل أنقذت حياته يومًا……