بعد خمس سنوات من الحب المخلص، تكتشف هاربر أن عرض الزواج من صديقها ليس سوى رهان قاسٍ بينه وبين صديقه ورفيقته الماكرة. وبقلب مكسور، تلغي حفل الزفاف وتغادر شيكاغو إلى أوستن لتبدأ مسيرة مهنية جديدة تمامًا. وبينما يغرق حبيبها السابق في الإفلاس وسوء الحظ بسبب غروره وخياراته الخاطئة، تتسلق هاربر سلم النجاح باحترافيتها المتميزة وتبني حياة رائعة بجهودها وحدها. وبينما يتوسل إليها حبيبها السابق النادم المنهار مرارًا للصلح، تكون هاربر قد تجاوزت الماضي منذ زمن بعيد. هذه قصة ملهمة عن قطع الحب السام والازدهار باستقلالية.