وعدني صديق طفولتي بالزواج، ثم تقدّم لخطبة أختي بالتبني. فجأة دخل أقوى رجل في الساحل الغربي حياتي وتزوجني. لخمس سنوات، كان الزوج المثالي. حتى سمعت الحقيقة: لم يتزوجني إلا ليمنعني من إفساد سعادة أختي بالتبني. فغيّرت اسمي، زيّفت موتي، وسجّلت فيديو يفضح كل شيء. لكن بعد موتي، جنّ من الندم.