في عام 1941 الذي اشتعلت فيه نيران الحرب، أدهش ظهور قائمة غامضة تُدعى "الإوز العائد" المدينة وكسر هدوءها القصير، وجرّ البطل إلى عاصفة استخباراتية مثيرة للقلب. وبصفته جاسوسًا محنكًا يتقن المناورة، لم يكن عليه حماية إيمانه فحسب، بل كان عليه أيضًا أن يوازن بمهارة بين عدة نساء بالغات الخطورة. تلك ضابطة ذات أساليب باردة وحسم في التصرف، وكل لقاء بينهما غزل ومبارزة عقول على حافة الموت والحياة؛ وتلك زميلة ذات ابتسامة ساحرة وإغراء شديد، تنسج بشبكة من الرعاية الدقيقة والكلمات الرقيقة في ظلام الليل شبكة عواطف يصعب تمييز صدقها من زيفها. وبين وقع الأحذية العسكرية الباردة ودخان...