في حياة سابقة، تزوجت حبيب طفولتي دريك إلدج، لأجد قلبي محطماً إذ ظل متشابكاً مع حبه الأول، مما أدى إلى نهاية مأساوية لي ولطفلي الذي لم يولد بعد. لم أكن أعلم أن عمه كان يحبني بصمت منذ سبع سنوات. الآن، مع فرصة ثانية للحياة، أرفض تكرار الماضي. عندما تسألني أمي إن كنت سأتزوج دريك، أقول لا وأختار جيس، مما يشعل رحلة جديدة محفوفة بمحاولات دريك الدؤوبة لاستعادتي...