في النهار يظهرون أمام الكاميرا وهم يتظاهرون بالتقوى، وفي الليل خلف الأبواب المغلقة يفعلون ما لا يقال. في بث ليو داباو المباشر، تتدلى في مكان الصدارة لافتة «إلهة السحاب الكبير»؛ وبمجرد أن تدور الكاميرا، تجلس أمامه نيلو تو بابتسامتها المثقوبة الأسنان. الاثنان يتنافسان ويتبادلان الشتائم كأن بينهما عداءً أبديًا، والرهان هو تغيير الصورة الرمزية والاسم والخلفية. فتكشف رقمه على الواتساب أمام الجميع، فتنفجر خانة التعليقات. ذلك الواتساب الذي أضافته بعد إغلاق البث كان أقسى من أي عقاب. أمام فندق ما زالا يتظاهران بأنهما لا يعرفان بعضهما، وما إن يدخلا حتى يبدآ في خلع الملابس. الخصام مجرد عرض للجمهور، أما خلف الأبواب المغلقة فلا يبقى سوى كل ما لا يقال...