لتحقيق رغبة حبيبته القديمة، يقدم الزوج على زوجته بلا رحمة إلى السرير الكهربائي، آملاً أن تمحو الصدمات الكهربائية ذاكرتها. يظن أن فقدان الذاكرة المؤقت سيمكنه من إخفاء الحقيقة، وبعد أن تحمل حبيبته القديمة يعود كل شيء إلى طبيعته. لكن الزوجة كانت تعلم مسبقاً بالمخاطر القاتلة لتقنية الصدمات الكهربائية، فهذا العلاج لا يمحو الذكريات مؤقتاً بل يزيل آثار الحبيب نهائياً. وبينما تتظاهر بالطاعة، تخفي خطة انتقام، وحين يحين موعد انتزاع الذكريات، ستقطع كل خيوط الحب وتشاهد ببرود كيف يقع الخائن وحبيبته القديمة في شر أعمالهما.