بعد الانفصال، التقطتني مجموعة من الفتيات المجنونات وأخذنني إلى منزلهن، فبدأت حياة حريم عصرية مباشرة. زي البحّارة وزي الممرضات يتناوبن على ارتدائه، نهارًا يعاملنني كرفيق سكن، وليلًا يعاملنني كلعبة مشتركة. كنت ما زلت أعاني انكسار القلب أمام متجر صغير، وما إن دخلت البيت حتى كنّ يضغطن عليّ واحدة تلو الأخرى.