شاب يعمل في متجر ملابس داخلية على الرصيف يلتقي بزبونة غريبة، وخلال قياسها للملابس تتبادل معه أسئلة وأجوبة، ولأنها مكثت في غرفة القياس طويلاً دون أن تخرج، دعته على مضض ليرى كيف تبدو القطعة عليها، فحدث ما لا يوصف