في أعماق الوادي، كانت الصيادة شيا تشي تشينغ تتعقب آثار ريش الطيور النادرة، حتى أنقذت في أعقاب عاصفة مطرية رجلاً غامضاً فقد ذاكرته. رجل غريب الأطوار، لكنه شديد التعلق بها، يخفي في جيوبها عملات معدنية وجواهر زجاجية وقطعاً لامعة جمعها سراً. حتى جاء يوم أدركت فيه تشي تشينغ أن هذا الغريب الوسيم ذا العيون السوداء والغيرة الشديدة عليها، ليس سوى الغراب المكسور الجناح الذي عالجته بعناية في البرية قبل سنوات!