في عام 1944، تعرّض «الرئيس» المتمركز في جبهة بيلينغ للخيانة والاغتيال على يد مرؤوسيه، لكنه عبر في انفجار إلى موقع بث مباشر في شيانغشان عام 2026. ما زال يتعامل بعقلية الأوامر الحربية، فيرى في الهاتف سلاح اتصالات، وفي شركة البث المباشر مقر قيادة، لكنه يكتشف أن أهل العصر الحديث لا يرهبون السلطة، بل يخضعون للعقود والترافيك والإرادة الشخصية. وللبقاء، يضطر الرئيس للانضمام إلى شركة «هوانغقوه» للترفيه التي تديرها هو تشيانلو، ويتعلم بمساعدة جيانغ الهادئ العملي البث المباشر والخوارزميات وقواعد العمل الحديثة. يواجه تباعاً تحدّي الترافيك من الشاب وانغ تسيتشيانغ، واستقلال لي مو في المحتوى، وأزمة نقدية تهدد الشركة، ويدرك تدريجياً أن «الجميع ينظرون إليه» لا يعني امتلاك الآخرين، ولا يعني القدرة على التقرير نيابة عنهم. في النهاية، ينقذ الشركة بردّ فعل صادق، ويبني مع هو تشيانلو ثقة دقيقة وعميقة.