في ولادة جديدة، لم يهبط إلى عالم البشر، بل سقط في عالم غريب تسيطر عليه الشياطين العظيمة وتجوب فيه الوحوش الضارية. في هذا العالم حيث الموت يكاد يكون مؤكدًا، ظنّته الشياطين جميعًا «المخلّص» المذكور في النبوءة الذي سينقذ كل الشياطين. ولكي ينالوا حماية هذا «المخلّص» وعطاياه، فإن فتاةً فاتنةً...