سخرت منه صديقته المدللة لصغر عضوه، فغضب لي وي حتى صعق بالكهرباء، ليعبر مباشرة إلى جسد رئيس دير شاولين «الراهب العظيم». يستيقظ بجسد ضخم وعضو هائل. أولاً تُجبره راهبة بدينة شهوانية على امتطائه بعنف، ثم ينزل الجبل لينقذ أمًا وابنتها، وفي غابة الخيزران يمارس معهما معًا فيستيقظ فيه فنّه الأسطوري. في بيت اللهو يضاجع أشهر الغانيات بقوة، وكل امرأة كان يخشى التفكير فيها صارت بين يديه. مال وسلطة وعضو هائل، حتى يأتيه يومًا صداع مفاجئ وسواد في العين، فيعود بعضو الرئيس الهائل إلى العصر الحديث. وأجمل ما في النهاية: يدفع رفيق صديقته جانبًا، ويعيد بتلك العضو إخضاع المرأة التي كانت تحتقره. من السخرية إلى الانتصار، انقلاب راهب شاولين العظيم، صلب وشرس.