لا يزال الثلج يتساقط، وأنفاسهما متشابكة في الليل البارد. نهاية الموسم الأول دفعت البطلة إلى حافة الانهيار، وأصبح حنان الذكاء الاصطناعي أكثر السكاكين حدة. الآن يقف البطل بين الآلة وزوجته، وعيناه مليئتان بالصراع. ترفع رأسها وتنظر إليه، وشعرها المبلل ملتصق بجانب وجهها، وكأنها تنتظر إجابة، أو تنتظر منه أن يختار مرة أخرى. بداية الموسم الثاني لم تمنح أحداً فرصة للتنفس. عندما صار الرفيق الافتراضي يعرف كيف يخدم الجسد أكثر من الإنسان الحقيقي، تحول الزواج الحقيقي إلى أقسى ساحة معركة. النظرات المتبادلة في ليلة ثلجية هي لقاء من جديد، وبداية جولة جديدة من الرغبة والخيانة. وبعض الناس يريدون فقط أن يمتلكوا بقسوة وكمال تلك المرأة التي ما زالت تنتظر.