جارية تستغل انقلاب هويتها، فترتقي من أدنى الخدم في القصر إلى أشهر وجه جديد. يُنقل جسدها الصغير الرشيق إلى الجناح الرئيسي، وتتحرك الأنظار خلفها في أرجاء القصر. من كانوا يظلمونها بالأمس أصبحوا اليوم خاضعين، ومكائد الأخوات للفوز بالحب تتبدد واحدة تلو الأخرى أمام ابتسامتها العذبة. جراح الحب القاسي تحولت إلى مجد اليوم، وبجسدها الضعيف تحتكر بهاء الحريم، وتنتصر خطوة بخطوة، ضاحكةً والسلطة في يدها.