اشترت مقعدًا في الصف الأخير بجوار الحائط، راغبةً في إغلاق العالم خارج الشاشة. فجلس مدير الصالة بجانبها. تذكرة دخلت صدرها، وكاميرا الممر صارت ورقة ضغط. بالفستان الأسود نفسه، لم تجد بدًّا من العودة إلى المقعد مرارًا وتكرارًا.