معظم رجال القرية يعملون خارجها، تاركين وراءهم مجموعة من النساء الوحيدات ورئيس القرية الذي يضطر كل يوم إلى الطواف على البيوت لـ«مواساتهن»، فما إن يفتح الباب حتى يجرّنه إلى الداخل وتنزع إحداهن ثيابها وتلتصق به.....