غادرت حبيبتي مؤقتًا بالتلفريك، فاضطررت أنا والفتاة الكندية الجميلة إلى مشاركة الكوخ الصغير، وما إن ارتفعت حرارة الأجواء حتى خلعنا ملابسنا، فانحنت على السرير وطلبت مني أن أدخلها من الخلف بقوة، حتى ملأت صرخاتها المكان