حرارة حافة الحقل تبخّر وجهها المحمر. هناك من يتحدث حولها، فتضطر الطالبة الكبرى إلى كتم أنينها، بينما يفتح فمها ويغلقه ناثراً سائلاً أبيض، وأصول فخذيها مغطاة بآثار لامعة رطبة. بعد المدرسة تُجبر على الذهاب إلى المخزن لتلقي تدريب لا ينتهي من ذي الشعر الأشقر...