لكي لا يذهب النفع إلى الغرباء، قررت الأخت الفاتنة أن تعالج أخاها الأبله بنفسها مستخدمة جسدها الرشيق. وفي دفء الغرفة الخاصة وتحت الإغراءات المحرمة، استيقظ الفتى الأبله فجأة وسط موجات المتعة، فلم يستعد عقله فحسب، بل انفجرت فيه رغبة جامحة في السيطرة، ليغرق الاثنان تمامًا في علاقة برية خارجة عن السيطرة!