أول عمل يحصل عليه تشن يه بعد خروجه من السجن هو توصيل الطرود، لكنه يتعرض للسب والشكوى من أحد العملاء عند توصيل طلب إلى منزلها. في لحظة غضب يذهب إلى مسكنها ليطالب بحقه، فيلتقي بربة منزل تجلس وحدها. ولكي تعوضه، ترمي نفسها بين ذراعيه طوعاً. هذه المرأة، سواء كانت في وضع الركوب أو مثبتة تحته، تتقبل الإيلاج المباشر دون مقدمات، وأعضاؤها الداخلية الكثيفة تُخترق وتُعاد مراراً، وصوت السوائل واضح، وتطلق أناتها وشهقاتها واحدة تلو الأخرى، ومن الواضح أنها تشعر بمتعة غامرة. وعند الذروة يتوتر جسدها ثم يرخى.