عادت المعلمة ذات النظارات إلى منزلها بعد العمل ودخلت الحمام مباشرة للاستحمام. تحت الماء الساخن، أغمضت عينيها مسترخية تمامًا، دون أن تلاحظ وجود أحد خارج النافذة. كان رجل مسن من ورشة البناء يختلس النظر عبر النافذة غير المغلقة بإحكام. جسد المعلمة يظهر ويختفي وسط البخار، صدرها الكبير الناعم يتدفق عليه الماء، خصرها نحيل وأردافها مستديرة. كلما نظر أكثر، فقد السيطرة على نفسه، وركل باب الحمام بقدمه واقتحمه.