أسعد لحظات صديقي هي عندما يرى الآخرين ينظرون إليّ بتلك النظرة. ملابس مكشوفة، أماكن عامة، ثم فنادق مثيرة... يدفعني خطوة بخطوة إلى موقع من يُنظر إليه ويُشارَك. الآن لم أعد أفرّق بين إرضائه وإرضاء نفسي~ هوس صديقي بالغطاء الأخضر يزداد، اليوم جعلني أرتدي ملابس شبه شفافة وأركب الحافلة معه، تتحرش بي مجموعة من الرجال الخشنين، وبعد النزول إلى المدرسة المهجورة جعل صديقه يأخذني إلى الداخل لممارسة الجنس في غرفة المعلمين...