بعد سفر الابن، لم يبقَ في المنزل سوى الحمو والكنّة.... بدأت تتلمّس الطرق وتقترب منه بطريقة ملتوية، حتى صارت نظراتها وحركاتها أكثر وضوحاً. في النهاية لم يستطع الحمو مواصلة التظاهر بالغفلة، والحدود التي حافظ عليها طويلاً انهارت تماماً في ليلة واحدة~