بعد رفض موضوع بحثه علنًا، تسلل لو تشن إلى مكتب مشرفه ليلًا لتعديل المسودة، وكاد زوجها أن يفاجئه مختبئًا بين رفوف الكتب. وفي ليلة ممطرة أمام الباب، رفعت حبيبته التي انتظرت ثلاث ساعات هاتفها — وكان العنوان الرئيسي في منصة الأسرار هو تلك النافذة المضيئة.